تحذيـ ـر أحمر وعاجـ ـل.. خبير الزلا.زل الهولندي يفجـ ـر مفاجأة تقلب موازين السوشيال ميديا –

تحذيـ ـر أحمر وعاجـ ـل.. خبير الزلا.زل الهولندي يفجـ ـر مفاجأة تقلب موازين السوشيال ميديا -

في تطور مفاجئ أثار موجة واسعة من الذعر والترقب عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، عاد الباحث الهولندي المثير للجدل، فرانك هوجربيتس، ليتصدر المشهد من جديد بتنبؤات وُصفت من قِبل متابعيه بأنها الأخطر على الإطلاق منذ بدء ظهوره الإعلامي ومتابعته لحركة الكواكب وعلاقتها بالنشاط التكتوني.

​تفاصيل التحذيـ ـر الأخير

نشر الخبير عبر حساباته الرسمية وموقع هيئته (SSGEOS) بياناً عاجلاً يحمل طابع “التحذيـ ـر الأحمر”، مشيراً إلى أن هندسة الكواكب الحالية تشهد اصطفافاً حرجاً ونادراً. وبحسب ادعاءاته، فإن هذا التقارب الكوكبي سيولد طاقة كهرومغناطيسية هائلة ستؤثر بشكل مباشر وحاد على القشرة الأرضية، مما ينذر بوقوع زلـ ـزال مدمـ ـر قد تتجاوز قوته حاجز الـ 7.5 درجات على مقياس ريختر.

​اللافت في هذا المقطع المصور والإعلان المرافق له، هو تحديده لنطاق جغرافي يشمل 4 دول عربية تقع ضمن منطقة حوض شرق البحر المتوسط وصدع البحر الأحمر. وأكد هوجربيتس في منشوره أن “الساعات القادمة حاسـ ـمة جداً”، مطالباً سكان تلك المناطق بالبقاء في حالة تأهب قصوى. وقد ذهب بعض المتابعين في تفسير تغريداته إلى حد تناقل رسائل تحث على الهـ ـروب من المباني القديمة وترك المنازل فوراً تحسباً لأي طارئ.

​ماذا قال الباحث حرفياً؟

وفقاً لما نقله المتابعون عن نشرته الأخيرة، صرح هوجربيتس قائلاً: “نحن أمام وضع جيولوجي استثنائي، المؤشرات التي نرصدها تحتم علينا إطلاق هذا التحذيـ ـر العاجل. الضغط التكتوني يتزايد بشكل متسارع بسبب اقتران الكواكب، ولا يمكننا استبعاد حدوث الكارثـ ـة في أي لحظة خلال الأيام القليلة القادمة. أدعو الجميع لعدم تجاهل هذه المعطيات، فالسلامة الشخصية يجب أن تكون الأولوية القصوى”.

​حالة من الهلع واشتعال المنصات

بمجرد انتشار هذا التصريح، اشتعلت منصات “إكس” و”فيسبوك”، وتصدرت وسوم تتعلق بـ الزلا.زل محركات البحث. تبادل المستخدمون النصائح حول كيفية التعامل مع الطوارئ، وتجهيز حقائب النجاة، في حين سيطرت حالة من الخوف والقلق على سكان المناطق المذكورة خوفاً من تكرار سيناريوهات سابقة شهدت دَمـ ـاراً واسعاً ومأساوياً.

​الرأي العلمي الفاصل (حقيقة يجب أن تعرفها)

​رغم الانتشار الواسع والمخيف لهذه التنبؤات التي تسيطر على الرأي العام، وجب علينا توضيح الحقيقة العلمية الثابتة لتهدئة هذا الروع المفتعل.

​أجمعت كافة المراكز الجيولوجية وهيئات المسح العالمية، وعلى رأسها هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (USGS)، على أنه لا يمكن لأي بشر أو جهاز تكنولوجي حتى يومنا هذا التنبؤ بموعد أو مكان وقوع أي زلـ ـزال.

​العلوم الزائفة: يؤكد كبار علماء الجيوفيزياء أن نظريات ربط حركة الكواكب والنجوم بالنشاط الزلزالي هي نظريات غير مثبتة علمياً على الإطلاق.

​عامل الصدفة: ما يعتمد عليه الباحث الهولندي غالباً ما يكون “صدفاً إحصائية” بحتة، حيث تسجل الأرض آلاف الهـ ـزات يومياً بشكل طبيعي، ومن الطبيعي أن يتزامن بعضها مع توقعاته الفضفاضة.

​نصيحة أخيرة: بينما تثير هذه المنشورات عاصفة من الجدل، ننصح بشدة بضرورة استقاء المعلومات من المصادر الحكومية الرسمية ومعاهد البحوث الفلكية والجيولوجية المعتمدة في بلدك، وعدم الانجرار وراء الشائعات التي تهدف غالباً إلى إثارة الهلع ورفع نسب المشاهدات والتفاعل على حساب استقرار المجتمع وصحته النفسية.

زر الذهاب إلى الأعلى