“المجلة” تنشر صوراً خاصة لماهر الأسد قبل هروبه
“المجلة” تنشر صوراً خاصة لماهر الأسد قبل هروبه

ماهر الأسد، الابن الأصغر للرئيس السابق حافظ الأسد وشقيق الرئيس المخلوع بشار الأسد، كان أحد أعمدة النظام السابق، حيث قاد “الفرقة الرابعة” في الحرس الجمهوري وتولى مهام أمنية وعسكرية حساسة قبل هروبه إلى موسكو بعد سقوط النظام في 8 ديسمبر 2024.
خلال أكثر من عشرين عامًا من حكم شقيقه بشار، كان ماهر قليل الظهور في الإعلام، ولا تتجاوز صورته المتداولة العشرة، معظمها من جنازات أو مناسبات رسمية.
اكتشف توقعات برجك اليومي
ad
بعد سقوط النظام، تم العثور على مجموعة من صوره الشخصية في منزله الفخم في يعفور غرب دمشق، تشمل مسبحًا داخليًا وخارجيًا وصالة رياضية وملجأ تحت الأرض وأنفاق.
تظهر الصور ماهر في باريس وروما، يمارس هواياته مثل التزلج على الثلج والتصوير، ويمازح أصدقائه ويدخن النرجيلة، إلى جانب صور له مع زوجته منال في آثار تدمر.
وتعكس هذه الصور جانبًا مختلفًا عن سمعته المروعة المرتبطة بقمع الثورة السورية وتصنيعه وتهريبه للكبتاغون.


يواجه ماهر الأسد سلسلة عقوبات أميركية وأوروبية
وقد أُفيد أنه لجأ إلى العراق فور سقوط النظام، وظهرت له صور لاحقًا في موسكو.
كما يُعتقد أن ماهر متورط في قضايا اغتيالات وسجون، بما في ذلك وفاة اللواء علي محمود، مدير مكتبه، تحت ظروف غامضة في ديسمبر 2024، ومقتل سجناء في صيدنايا أثناء ثورة عام 2008، فضلاً عن تقارير الأمم المتحدة التي تربطه بمغتل رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري عام 2005.
المجلة
شهدت سوريا خلال العام الأول الذي أعقب سقوط نظام بشار الأسد تحولات اقتصادية متباينة بين مؤشرات إيجابية أولية وتحديات بنيوية عميقة.
ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن بيان اتحاد غرف التجارة السورية بمناسبة ذكرى يوم التحرير أن السوق المحلية أصبحت تتمتع بآفاق واسعة للاستثمار والتنمية.
وأشارت إلى أن رجال الأعمال الذين غادروا البلاد خلال سنوات الحرب سيعودون بخبراتهم للمشاركة في جهود الإعمار وتحريك عجلة الاقتصاد.
إجراءات حكومية ورفع العقوبات
عملت الحكومة خلال تلك الفترة على تنفيذ حزمة من الإجراءات الهادفة إلى رفع العقوبات الدولية وإعادة بناء البيئة التشريعية والاستثمارية، وذلك بهدف جذب رؤوس الأموال، وتحسين حركة التجارة، وتمكين القطاع الخاص من استئناف نشاطه.
وتمكنت دمشق من رفع جانب كبير من العقوبات التي كانت مفروضة عليها واستأنفت علاقاتها بالمؤسسات المالية الدولية وعلى رأسها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، كما نجحت الشهر الماضي في العودة إلى نظام “سويفت” (SWIFT) الذي سيربطها ماليا ببنوك العالم ومختلف الدول.
وتعهّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الشهر الماضي ببذل كل ما في وسعه لإنجاح سوريا وذلك عقب محادثات مع الرئيس السوري أحمد الشرع في واشنطن.
وتحتاج سوريا إلى إجراء تحويلات مع المؤسسات المالية الدولية من أجل إدخال مبالغ ضخمة لإعادة الإعمار وتحريك عجلة الاقتصاد الذي دمرته الحرب.
تحديات القطاع المصرفي
يواجه إصلاح القطاع المصرفي تحديات كبيرة أبرزها غياب البيانات الرسمية الدقيقة المتعلقة بالناتج المحلي الإجمالي، والتضخم، وميزان المدفوعات.
وهو ما يشكل عقبة أساسية أمام وضع خطط اقتصادية ومالية فعّالة، ويحدّ من قدرة المصارف على تقييم المخاطر وإدارة عملياتها.







