هل تذكرون الفنانة التي انشهرت بدور أمل ابنة غوار الطوشة هكذا أصبح شكلها في عام ٢٠٢٣ والمفـ.ـاجأة بعملها الحالي !

هل تذكرون الفنانة التي انشهرت بدور أمل ابنة غوار الطوشة هكذا أصبح شكلها في عام ٢٠٢٣ والمفـ.ـاجأة بعملها الحالي !

لفتت الفنانة السورية جيما دريوسي الأنظار منذ ظهورها الأول، لما تمتعت به من حضور مميز وجمال لافت، إضافة إلى براعتها في أداء أدوارها. بدأت دريوسي مسيرتها الفنية في مجال الإعلانات التجارية، وكان أول ظهور درامي لها في المسلسل الكوميدي “أحلام أبو الهنا” إلى جانب الفنان دريد لحام، حيث قدمت دور “لطيفة” زوجة أحد جيران “أبو الهنا”. بفضل هذا الدور، لفتت دريوسي الأنظار إليها وأصبحت من الوجوه الصاعدة في الدراما السورية آنذاك.

بعد نجاحها في “أحلام أبو الهنا”، شاركت دريوسي في عدة أعمال درامية أخرى، معظمها مع الفنان دريد لحام. من بين تلك الأعمال مسلسل “عودة غوار” الذي عُرض عام 1998، حيث قدمت دور “أمل الطوشة”، ابنة الشخصية الشهيرة “غوار” التي أداها لحام. جسدت في هذا العمل دور الفتاة اليتيمة التي نشأت معتقدة أن والدها هو المسؤول عن وفاة والدتها، ليأتي الكشف عن الحقيقة في إطار درامي مثير ويقلب موازين الأحداث.

إلى جانب “عودة غوار”، شاركت جيما في المسلسل الكوميدي “عائلتي وأنا” بدور “فدوى”، ابنة الشخصية الرئيسية “مطيع بك”، الرجل الثري الذي يفقد ثروته ويضطر للعمل في وظائف متواضعة. تميز دور “فدوى” بطابع كوميدي من خلال حبكتها مع شقيقها، والذي جسده الفنان قصي خولي، حيث كانا يسعيان للحصول على المال من والدهم بأساليب طريفة.

استمرت دريوسي في تقديم أدوارها المتنوعة إلى أن تزوجت من رجل سوري وانتقلت معه للعيش في الصين، ما دفعها للتوقف عن التمثيل لمدة طويلة امتدت لـ18 عامًا. هذا الابتعاد عن الساحة الفنية دام حتى عام 2019، حيث عادت إلى الشاشة وشاركت في مسلسل “كرم منجل”، ثم في عملها الدرامي المميز “حارس القدس”، مما أعادها إلى دائرة اهتمام الجمهور الذي رحب بعودتها.

جيما دريوسي وُلدت في مدينة دمشق بتاريخ 17 أغسطس 1972، وبدأت مسيرتها الفنية في منتصف التسعينيات، وتحديدًا عام 1996، حيث عملت في البداية كعارضة إعلانات منذ عام 1992 لمدة 4 سنوات. بفضل جمالها وحضورها، انتقلت بعدها إلى الدراما التلفزيونية، حيث وجدت فيها مجالاً أوسع لإبراز مواهبها.

عبر مسيرتها الفنية، شاركت دريوسي في العديد من الأعمال، بما فيها المسلسل السوري-الخليجي “أساطير شعبية” الذي تم تصويره في دمشق عام 2000، لكنه لم يلقَ النجاح المتوقع. إضافة إلى ذلك، ظهرت في العديد من الأعمال القصيرة والبرامج المنوعة التي شملت الطابع الترفيهي والتوجيهي والتعليمي، مما أثبت تعدد مواهبها وقدرتها على تقديم محتوى متنوع يلائم فئات متعددة من الجمهور.

تُعد جيما دريوسي من الأسماء اللامعة في الدراما السورية، حيث قدمت أداءات بارعة في أدوار درامية وكوميدية، وقد ساعدتها عودتها إلى الفن بعد فترة غياب طويلة على تعزيز مكانتها وتقدير الجمهور لأعمالها التي تحمل طابعًا خاصًا بروحها الحاضرة وأسلوبها المتفرد في تجسيد الشخصيات.

زر الذهاب إلى الأعلى