توقعات مايك فغالي

توقعات مايك فغالي

أطلق مايك فغالي توقعات لعام 2025، تمحورت حول تغييرات كبيرة على الصعيد الجغرافي والسياسي في المنطقة والعالم.

وتشير التوقعات التي نشرها عبر صفحته على يوتيوب إلى أن خريطة الشرق الأوسط قد تشهد تحولات بارزة، مع حديث عن تغيرات مرتبطة باتفاقية سايكس بيكو وصياغة ملامح جديدة للمنطقة.
كما تم الإشارة إلى سيناريوهات تتعلق بتقسيمات محتملة لبعض الدول في المنطقة، بما في ذلك سوريا ولبنان، وظهور تحديات جديدة في لبنان قد تستدعي تدخل الجيش.

وعلى الصعيد الدولي، توقع فغالي تراجعاً في دور بريطانيا على الساحة العالمية، إلى جانب معاناة فرنسا من أزمات غذائية وبيئية قد تؤثر على بعض مناطقها. كما أثيرت قضايا مرتبطة بتوترات في محيط المسجد الأقصى، مع تحذيرات من تداعيات سلبية.
أطلق مايك فغالي، سلسلة توقّعات للعام 2026.

وقال فغالي إنّ “العام 2026 سيكون عام الحسم لكافة الحروب”.
وأشار إلى “حصول خضّة أمنيّة، وتوقيع إتّفاق سلام”.
وأضاف أنّ “سوريا ستُقسّم إلى دويلات، وسيشهد لبنان شبه اجتياح”.

وقال فغالي: “سعد الحريري راجع، وهناك اغتيالات كبرى آتية”.
وتابع: “تغييرات حاسمة في القضاء، وتأجيل الانتخابات لأسباب أمنية”.
ورأى أنّ “العام 2026 يُشبه سنة 1982”.
وتوقّع فغالي “زلزالاً او اشعاعاً في محيط الامارات، وتظاهرات في الكويت وحصول تغيير”.
كما توقّع “خضّة كبيرة في أميركا”، وقال “لا أرى ترامب في المرحلة المقبلة”.
وأضاف: “أكثر من جائحة في شهر أيار، ومفاجاءة في شهر شباط”.
وتوقّع فغالي حلّاً “للنزاع الروسي – الاوكراني، وخسائر كبيرة جدا في البورصات العالمية”، وقال “الفضّة لا تنكسر والذهب الى تقلبات”.
وتابع: “تظاهرات في فرنسا لم تشهدها في تاريخها ونار و دخان في أبرز المعالم السياحية”.

وقال: “خريطة جديدة لسوريا مع نهاية الـ2026، وبشار الاسد يُحاكم وينال البراءة”.
وأضاف: “النفط في لبنان الى العلن والعمل، وانهيار بسيط لليرة مقابل الدولار”.
وقال فغالي: “أموال المودعين راجعة على شرط عدم توقيع الاوراق”.
وتوقّع “خضّات في ايران واغتيالات”.أطلق مايك فغالي، سلسلة توقّعات للعام 2026.

وقال فغالي إنّ “العام 2026 سيكون عام الحسم لكافة الحروب”.
وأشار إلى “حصول خضّة أمنيّة، وتوقيع إتّفاق سلام”.
وأضاف أنّ “سوريا ستُقسّم إلى دويلات، وسيشهد لبنان شبه اجتياح”.

وقال فغالي: “سعد الحريري راجع، وهناك اغتيالات كبرى آتية”.
وتابع: “تغييرات حاسمة في القضاء، وتأجيل الانتخابات لأسباب أمنية”.
ورأى أنّ “العام 2026 يُشبه سنة 1982”.
وتوقّع فغالي “زلزالاً او اشعاعاً في محيط الامارات، وتظاهرات في الكويت وحصول تغيير”.
كما توقّع “خضّة كبيرة في أميركا”، وقال “لا أرى ترامب في المرحلة المقبلة”.
وأضاف: “أكثر من جائحة في شهر أيار، ومفاجاءة في شهر شباط”.
وتوقّع فغالي حلّاً “للنزاع الروسي – الاوكراني، وخسائر كبيرة جدا في البورصات العالمية”، وقال “الفضّة لا تنكسر والذهب الى تقلبات”.
وتابع: “تظاهرات في فرنسا لم تشهدها في تاريخها ونار و دخان في أبرز المعالم السياحية”.

وقال: “خريطة جديدة لسوريا مع نهاية الـ2026، وبشار الاسد يُحاكم وينال البراءة”.
وأضاف: “النفط في لبنان الى العلن والعمل، وانهيار بسيط لليرة مقابل الدولار”.
وقال فغالي: “أموال المودعين راجعة على شرط عدم توقيع الاوراق”.
وتوقّع “خضّات في ايران واغتيالات”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى