ما القصة مصدر يكشف التفاصيل

ما القصة مصدر يكشف التفاصيل

كشفت مصادر عبـ.*ـ.ـرية النقاب عن تحركات سورية وصفتها بالخطـ.*ـ.ــيرة في منطقة هضبة الجـ.*ــ.ـولان مؤكدة أنه يتم نقل وحدات ومعدات إلى التلال الاستراتيجية المطلة على الحدود.

ا “انتهاك صارخ” للتفاهمات الأمنية التي جرى التوصل إليها سابقاً بين الجانبين، والتي تهدف إلى الحفاظ على الاستقرار في هذه المنطقة شديدة الحساسية.

وأشارت المصادر إلى أن الأجهزةتتابع عن كثب تحركات والمعدات التي يتم نشرها في المنطقة، مؤكدة أن هذه الأنشطة تتعارض بشكل كامل مع القيود المفروضة على حركة

تعود أقدم الأدلة على وجود الإنسان في الجولان إلى العصر الحجري القديم العلوي. كانت الجولان موطنًا لمملكة جشور التوراتية، ثم انضمت إلى مملكة آرام دمشق، قبل أن تخضع لعدة حضارات متعاقبة منها الآشوريون، البابليون، الفرس، الإتوريون، الحشمونيون، الرومان، الغساسنة، إضافة إلى الخلافات الإسلامية المتعاقبة وسلطنة المماليك. ظلت الجولان تحت الحكم العثماني جزءًا من الإمبراطورية العثمانية منذ القرن السادس عشر حتى انهيارها، لتصبح لاحقًا جزءًا من الانتداب الفرنسي على سوريا ودولة دمشق في عام 1923. ومع نهاية الانتداب الفرنسي في عام 1946، أصبحت جزءًا من الجمهورية العربية السورية المستقلة حديثًا بمساحة تقارب 1,800 كم².

تعود أقدم الأدلة على وجود الإنسان في الجولان إلى العصر الحجري القديم العلوي. كانت الجولان موطنًا لمملكة جشور التوراتية، ثم انضمت إلى مملكة آرام دمشق، قبل أن تخضع لعدة حضارات متعاقبة منها الآشوريون، البابليون، الفرس، الإتوريون، الحشمونيون، الرومان، الغساسنة، إضافة إلى الخلافات الإسلامية المتعاقبة وسلطنة المماليك. ظلت الجولان تحت الحكم العثماني جزءًا من الإمبراطورية العثمانية منذ القرن السادس عشر حتى انهيارها، لتصبح لاحقًا جزءًا من الانتداب الفرنسي على سوريا ودولة دمشق في عام 1923. ومع نهاية الانتداب الفرنسي في عام 1946، أصبحت جزءًا من الجمهورية العربية السورية المستقلة حديثًا بمساحة تقارب 1,800 كم².

تعود أقدم الأدلة على وجود الإنسان في الجولان إلى العصر الحجري القديم العلوي. كانت الجولان موطنًا لمملكة جشور التوراتية، ثم انضمت إلى مملكة آرام دمشق، قبل أن تخضع لعدة حضارات متعاقبة منها الآشوريون، البابليون، الفرس، الإتوريون، الحشمونيون، الرومان، الغساسنة، إضافة إلى الخلافات الإسلامية المتعاقبة وسلطنة المماليك. ظلت الجولان تحت الحكم العثماني جزءًا من الإمبراطورية العثمانية منذ القرن السادس عشر حتى انهيارها، لتصبح لاحقًا جزءًا من الانتداب الفرنسي على سوريا ودولة دمشق في عام 1923. ومع نهاية الانتداب الفرنسي في عام 1946، أصبحت جزءًا من الجمهورية العربية السورية المستقلة حديثًا بمساحة تقارب 1,800 كم².تعود أقدم الأدلة على وجود الإنسان في الجولان إلى العصر الحجري القديم العلوي. كانت الجولان موطنًا لمملكة جشور التوراتية، ثم انضمت إلى مملكة آرام دمشق، قبل أن تخضع لعدة حضارات متعاقبة منها الآشوريون، البابليون، الفرس، الإتوريون، الحشمونيون، الرومان، الغساسنة، إضافة إلى الخلافات الإسلامية المتعاقبة وسلطنة المماليك. ظلت الجولان تحت الحكم العثماني جزءًا من الإمبراطورية العثمانية منذ القرن السادس عشر حتى انهيارها، لتصبح لاحقًا جزءًا من الانتداب الفرنسي على سوريا ودولة دمشق في عام 1923. ومع نهاية الانتداب الفرنسي في عام 1946، أصبحت جزءًا من الجمهورية العربية السورية المستقلة حديثًا بمساحة تقارب 1,800 كم².

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى