دخلت الحمام و لقيت …..
دخلت الحمام و لقيت …..

دخلت بيت العريس وكانوا البنات بيسقفوا ويرقصوا وانا قاعدة وسطهم بفستان الفرح الي استلفتة من واحدة صاحبتي
وفجاءة لقيت البنات فضلوا يهللوا ويقولوا الماذون وصل وبعد كتب الكتابلقيت ابو العريس اخدني من ايدي وبيوصلني للعريس
ولما بصيت للعريس لقيتة سليم وصحتة كويسة جدا ويمكن بيتمتع بصحة اكثر من اخواتة كمان
لكن لاحظت ان العريس كان مكشر وعابس الوجه وكانه مڠصوب علي تلك الزيجة واتاكد ظني ده لما دخلنا غرفتنا بعد الفرح وكان مش قابل حتي ينظر ناحيتيولكنة جلس قليلا ثم دخل صعد علي الســ,رير لينام دون ان ينطق بكلمة واحده
ولا حتة حاول ان يرسم بسمة مصطنعة ولم اصدق نفسي عندما وجدتة يتركني وينام متجاهلا وجودي اصلا بالغر,فة
ولقيت نفسي واقفة لوحدي بفستاني ومش عارفة هنام فين ولا هعمل ايه
ولا البني ادم ده اصلا بيعمل كده ليهللكاتبة حنان حسن واخذت انظر الي نفسي وهذا الموقف المهين الذي اقف فيه الان
فهل ادفع انا الان ثمن فقري وقلة حيلتي لاني مليش ام ولا اب يعززوني ويجعلوني احافظ علي كرامتي في يوم كا هاذا
وشوية ولقيت العريس راح في النوم واخذ يغط في نوم عميق ولقيت نفسي بحاول اقلع فستان الفرح الي مفرحتش بلبسة
وارتديت قميصا كانت الفتيات قد وضعوه علي طرف السرير ولم اقترب من السرير قط بل جلست في ركن من تلك الحجرة
وسندت راسي علي جدارها وانا رتجف من البرد بدون غطاء وقد كنا في عز البرد
وقد كنت اقول في نفسي الجوازة باينة من اولها يا شهد واخذت انظر لذلك العريس الذي كتبة عليا زماني وهو يتمرغ علي ســــ,,رير دافئي
وتاركني هنا للبرد لينال مني ويفترسني واغمضت عيني لاصحوا علي صوت خبطات علي باب الغرفة
ووجدت العريس ما يزال نائما فا نهضت سريعا وقمت اسرح شعري وارتديت روبا علي قميصي المفتوح
وعندما فتحت الباب وجدتها احدي سلايفي وكنت لا اعرفها ولكنها عرفتني بنفسها من علي الباب دون ان تدخل
وقالت لي وهي تعطيني صينية الطعامالصباحيةقالت انا ورد سلفتك قلت اهلا بيكي ياورد
قالت صباحية مباركةوبعد ان مشت سلفتي ورد اغلقت الباب وكان ذلك العريس الذي لم اعرف اسمة حتي الان بدء ان يقلق من نومة
فا وقفت امام سريرة وانا انتظر ان يتكلم معي ويقول ولو كلمة واحدة ولكنة اخذ ينظر الي ثم نهض بدون ان يتحدث
ثم توجه الي الحمام فا ذهبت انا لاجهز الافطار حتي يخرج وعندما انتهي من حمامة وشاهدني وانا احضر صينية الطعام
اخذ ينهرني ويقول اسمعي مش عايزك تلمسي الاكل بتاعي ولا تلمسي ســ,ريري ولا تقعدي في المكان الي انا هقعد فيه
نظرت له وانا ارتجف وعيناي تغرقهما الدموع قلت حاضر قال وعايزك تعرفي يا بنت الناس
ان ده طبعي والحال معايا هيفضل كده علي طول ده لو متطورش للاسوء عاجبك علي كده خليكي مش عاجبك يبقي بالسلامة
وقفت انظر لجبروتة وقسوتة دون ان انطق بكلمة واحدة ثم نظر الي بنظرة احــ,تقار وهو يامرني
قال روحي البسي حاجة واخرجي اخدمي مع الحريم في البيت امشي قلت حاضر و وبالفعل قمت بتبديل ملابسي
وخرجت اندب حظي وانعي حالي وعندما خرجت من حجرتي كانت عينايا مليئة بدموع الكسرة
وعندما فتحت باب الغر,فة لاخرج تفاجات بذلك الشاب الذي اتي الي بيت اخي اثناء قراءة الفاتحة وكان هذا الشاب هو مدحت شقيق العريس
ووجدتة يرحب بي بكل بشاشة قال اهلا بالعروسة والف مبروك قلت الله يبارك فيك قال هو شاهين لسه مصحيش ولا ايه
واقترب منه غانم وهو يحذره قال احنا مش بنجيب بنات الناس من بيوتهم عشان نبهدلهم يا شاهين
بصراحة بعد ما سمعت الاسلوب الي بيتكلم بيه اخوه استغربت ازاي الاتنين دول يكونوا اخوات
ومن كتر ما كان شاهين واقف ادام اخوه وهو حاطط عينة في الارض سيبتهم ومشيت عشان ميكدروش ادامي
ودخلت اتفرج علي البيت ولمحت المطبخ وكنت رايحة عشان اتفرج علي المطبخ لكن قبل ما ادخل سمعت سلايفي بيتكلموا وعرفت الحقيقة
تابع المقال
الصاډمة فقد سالت احد سلايفي الاخري قالت ولما هو مش عايز يتجوز وملوش في الجواز كان بيتجوز البت الغلبانة دي ليه
ردت سلفتي الاخري قالت والنبي انتي الي غلبانة يا ورد دي البت باين عليها انها متجوزاه علي طمع بعد ما عملت الهوايل عشان تتجوزة
قالت ورد حرام عليكي يا شيخة ده كله من حمايا الي راح يجوزه بعد ما طليقتة شيعت بيه وقالت انه ملوش في الجواز ولا راجل من الاساس
بعد ما سمعت كلامهم عرفت ساعتها ليه ابوه اختار بت غلبانه تيجي تسد خانة في حياة ابنه عشان سمعة ابنه تبقي في السماء
وعرفت كمان ليه شاهين كان عامل زي الي لدغتة عقربة من اول ما شافني
ومشيت بسرعة من امام باب المطبخ وانا اقول بقي ياربي هو انا اخرج من حفرة اقع في حفرة اكبر
المهم عدي اليوم ورجعت ادخل حجرتي مع شاهين مره تانية وانتظرت حتي صعد للسرير
ورحت اخذ مكاني بجانب الحائط في ذلك الركن ولكن في تلك اليلة سمعت شاهين ينادي عليا
فا قمت سريعا لاري ماذا يريد قلت انت ناديت عليا قال ايوه قلت كنت عايز حاجة
الجزء الثاني بعدما سمعت حديث سلايفى ورد وشوق وعرفت من كلامهم ان شاهين زوجي
يعاني من عجز جنسي وكانت قد ڤضــ,حتة طليـ,قتة السابقة بذلك الامر سابقا ولهذا السبب سارع ابوه بزواجة مره اخري
لينفي تلك الشائعة عرفت ساعتها ان شاهين كان رافض فكرة الزواج عشان مفيش عروسة تانية تيجي تاكد كلام الزوجة الاولي وتفضحة والناس كلها تعرف وتتاكد من عجزة المهم ادعيت الجهل بالموضوع وعملت نفسي كاني مسمعتش حاجة ومشيت من المكان قبل ما يعرفوا اني سمعت حاجة
وفي الليل دخلت مره اخري حجرة شاهين لاخذ مكاني بجانب الحائط بدون غطاء ونحن عز البرد
وما كنت اجرؤ علي طلب غطاء من ذلك الرجل الاناني عديم الاحساس وعندما جلست بجانب الحائط وانا اشكوا امري لله وفجاءة لقيت شاهين يتحدث الي فقمت سريعا لاقف امام ســ,ريرة واسالة
قلت هل كنت تتحدث معي قال ايوه
قلتكنت عايز حاجة مني قال تعالي هنا قربي جنبيفا نظرت له وبداءت اقترب منه ببطء وبمجرد ما اقتربت بجانبة
وجدتة يطلب مني المزيد من الاقتراب وبمجرد ما التصقت به وجدتة يمسك باذني بقوة وهو يقول نفسي اعرف انتي جنسك ايه
انتي مفيش عند اهلك كرامة تقدري تقوليلي انتي مروحتيش لاهلك ليه
اخذ يقرص علي اذني لتؤلمني
قلت انا همشي ازاي وانا عروسة جديدة لو رجعت لبيت اهلي الناس هيقولوا ايه
قال وانا مالي ومالك انا مش عايزك هنا اصلا
واخذ واخذ يضغط علي ذراعي فاصرخت واخذت استغيث مما جعل ابوه واخواتة يدخلون لغـ,رفتنا لينقذوني من يده وسال ابوة
قال ايه الي حصل يا شاهين يا ابني رد اخوة غانم قائلا انت السبب يا بوي لان شاهين مكنش له في الزواج
وانت الي غصبتة علية عشان تزوجة وتجيبلة واحده يبهدلها كده رد شاهين معترضا قال
ايه موضوع ملوش في الزواج دي
انتبة لكلامك يا غانم ووجه شاهين الشكوي لابية قال يرضيك الكلام ده يا ابويااخذ الاب ينهر غانم
قال عائلة جلال الشرقاوي عمرها ما جابت الا رجالة يا غانم واخوك راجل وسيد الرجال كمان ونظر الاب الي وبدء يسالني
قال في ايه يا شهد صوتك جايب لاخر الشارع ليه لما سالني ابو شاهين عن سبب صړاخي والمي
انا كان ممكن اشتكي لابوه وكلهم كانوا سيالمون عليه ويوبخونة
لكن انا بصراحة كنت عايزة مكان اعيش فيه والاقي اكل ونومة نضيفة ومكان اعيش فيه
بدون ما حد يطردني منه فا لقيت نفسي بجاوب علي ابوه بايجابة مختلفة عن الي ظن اني هقولهالة
قلت معلش يا ابا الحاج اصلنا خدنا راحتنا انا وشاهين ونسيت نفسي وصوتي علي نظر الي الجميع بدهشة
ولم يفهموا مقصد كلامي في بادئ الامر فعاد ابوه وسالني مرة اخري قال هو انتوا كنتوا بتتخانقوا ولا
ضحكت واختبات في شاهين الذي كان مذهولا هو الاخر قلت قلتلك اهدي شوية يا شاهين اديك جيبتهم علي صوتي واخذت اضحك بصوت به كثيرا من الدلع مما جعل الاب يفخر بابنه واخذ ينظر لابنه غانم وهو يقول بفخر مش بقولك ولاد جلال الشرقاوي كلهم رجالة
وربت الاب علي ظهر شاهين وهو يقول عاش يا ولدي ونظرالاب الي قبل ان يتركنا ويخرج من الحجرة وهو يقول
عارفة يا بت ياشهد لو عرفتي تجيبيلي حفيد من ولدي شاهين هخليكي ست البيت ده كله
نظرت الي شوق سلفتي وقد اشتعلت بها الڼار بسبب ذلك الاطراء وبعدما خرج الجميع
نظر الي شاهين برضا بالغ واخذ ينادي علي سعدية
تابع المقال
وهي فتاة تعمل في منزل جلال الشرقاوي هي وامها منذ زمن وطلب منها ان تاتي بالكثير من الطعام
وبالفعل اتت الفتاة باشهي الطعام وقد قدمة لي شاهين وهو يقول اتعشي يا شهد
براوه عليكي عايزك تخلصي علي كل الاكل ده
نظرت له وانا اقترب من الطعام ووجدتة بدء ياكل وياكلني بيدة وبعد العشاء
دعاني للفراش لانام لاول ليلة في بيتة وانا دافئة
هو صحيح احنا نمنا كا الاخوات تماما ولكن انا كنت بحمد ربنا علي كده وبقول الحمد لله فضل وعدل
المهم فضلت علي النغمة دي وكل ليلة اصيت في سيد الرجالة وادعي بانني انعم في عرين الاسد بينما هو نائم ويغط في نوم عميق
المهم اخذت شوق سلفتي تغل مني وتكن لي كل حقد وكراهية وكلما ازدادت غلاوتي عند حمايا كلما زادت نارها اشتعالا
حتي جاءت في ليلة وقد قررت ان تخرجني من البيت وتجعلهم يطــ,ردوني شړ طــ,ردة
وذلك عندما ارسلت في طلب امراة تفعل لها سحرا وعمل بالفرقة بيني وبين شاهين ووقف للانجاب
ووقف الحال ايضا وانتظرتني حتي دخلت للحمام واتت لي بالعمل ووضعتة لي تحت مرتبة ســـ,ريري
وفي تلك اللحظة شاهدتها الفتاة سعدية
القيئ مره اخري
وانا اضع يدي علي وجهي واقول
ارجوكي كفاية انا مش قادرة اشوف المنظر ده
للكاتبة حنان حسن
وشعرت بان قدمي لم تعد تقوي علي ان تحملني
وجلست بجانب الحائط ابكي وارتعد خوفا
فا اشارت تلك المراة للكلاب
وامرتهم بدخول الغرفة مره اخري
وسالتني
قالت اظن دلوقتي فهمتي يعني ايه شاهين بقي
كلب
اخذت ابكي پهستيريا وانا اشعر باني
في كابوس اريد ان اصحو منه
واخذ ت وقتا الي ان هدات
وحينها
كان لازم اسالها سؤال سيطر علي تفكيري
قلت لكن شاهين ارسل لنا اكتر من رسالة
امال مين الي كان بيرسل تلك الرسائل
قالت انا الي حطيت الرسالة في سيارة غانم لما سمعت شوق بتطردك
ولما شوفتها كانت واقفة علي الباب ومش عايزة تدخلك
فا قولت ابعت رسالة باسم شاهين عشان شوق تخاف
قلت بس غانم قال ساعتها ان الامضاء علي الرسالة كانت امضاء شاهين فعلا
وكمان قال انة شاف شاهين جنب السيارة
ابتسمت الجارة الطيبة
وهي تقول واضح اني انا وغانم كان هدفنا واحد من غير ما نتفق
للكاتبة حنان حسن
نظرت مرة اخري لراس شاهين
ولباقي الاعضاء البشرية ثم نظرت لها وسالتها
قلت ليه عملتي كده
تابع المقال
انا كنت فاكراكي طيبة
وكنت فاكرة انك عندك
قلب
ازاي قدرتي تتجردي من انسانيتك كده
للكاتبة حنان حسن
اخذت تبتسم وهي تستعد لتسرد لي قصتها
ومبررها لما اصبحت عليه لاعذرها
للكاتبة حنان حسن
قالت زمان كنت حلوه وزي القمر
وكنت متزوجة من رجل ثري
وكان عندي بنتي امل مالية عليا الدنيا
لكن زوجي كان حاد الطبع وشديد القسۏة معي
للكاتبة حنان حسن
وفي يوم زوجي طلب مني اني اعد وليمة عشاء
لاستقبال صديقة الذي خرج من السچن توا
وكانت دي اول مره اشوف فيها سعد صديق زوجي واتعرف بيه
وكان واضح اني عجبتة من اول مرة شافني فيها
واستمرسعد يجي عندنا ديما
لغاية ما حبينا بعض حب جنون
يصل لدرجة العشق
ولكنه كان
عشقا مسمۏ,ما
فا قد قرر سعد انه يتزوجني
ولكن كان لازم اخلص من زوجي عشان استطيع ان اتزوجة
ومكنش ينفع اطلب الطلاق لان زوجي كان ثري
وعنده ثروة كبيرة
ولو كنت اتطلقت كنت هخسر الثروة دي
فا قرر سعد بان زوجي يجب ان ېموت
عشان اورثة ونتزوج انا وسعد
وفعلا سعد قتل زوجي
وبعدها بفترة ورثتة بالفعل
واخذني سعد انا وابنتي واتينا لنعيش هنافي ذلك المنزل
بعيدا عن الناس
لكي لا تشير الينا كلامات الايمين ونظراتهم
وده كان اقتراح سعد
للكاتبة حنان حسن
وبصراحة انا عشان كنت بعشق سعد
كنت بسمع كلامة وبصدقة وبطيعة في كل حاجة يطلبها مني
وتزوجنا بالفعل
لكن بعد ما سعد اخذ الفلوس الي ورثتها من زوجي كلها
بدء يتغير ويبان علي حقيقتة
فسالتها
قلت امال انتي كنتي عايشة منين وبتاكلي ازاي
وانتي لوحدك كده
قالت في الاول كنت عايشة علي بقايا الاكل الي كان في البيت
وبعد كدة فضلت ايام من غير اكل
قلت وجيرانك مفكروش يساعدوكي لما وجدوكي امراة وحيدة
ابتسمت بسخرية وهي تقول
للاسف الجيران مش بيشغلوا دماغهم بجيرانهم دلوقتي
الا عشان يمسكوا سيرتهم وينموا عليهم فقط
لكن مفيش جار دلوقتي بيسال
ان كان جارة نايم جعان
ولا شبعان
ولا مريض
ولا حتي ماټ وهو لوحده ولا لا
للكاتبة حنان حسن
قلت امال عيشتي الفترة دي كلها ازاي
قالت كنت بلف في البلاد المجاورة
وادعيت باني علي علم بالغيب
واقنعت الناس اني اقراء الكف و الودع والفنجان
عشان استرزق
وكثيرا ما كنت اقابل ذائابا بشړية تريد افتراسي
فا كنت استدرجهم
واخذ ما معهم
واجعل منهم وجبة او وجبتين لكلابي
سالتها في دهشة
قلت وازاي ضميرك كان بينام بعد ما بتقتليهم
قالت بالعكس انا كنت بقټلهم وانا اشعر باني افعل الصواب
فا انا امراة شريفة وهم يستحقون ذلك العقاپ
للكاتبة حنان حسن
بعد ما سمعت حكايتها
مبقتش عارفة
اعنفها والوم عليها
وابلغ عنها عشان
يعدموها
سواءعلي الي شوفتة في الثلاجة اوالي سمعته من اعترافها
ولا اواسيهاعلي الي شافتة هي من عڈاب في حياتها
ولقيتها بتسالني
قالت تفتكري ربنا ممكن يسامحني
قلت انتي عايزة بعد كل الي عملتية ده ربنا يسامحك
فا اخذت الجارة الطيبة تبكي
واخذت تقول
بس كل الي حصل الظروف هي الي اجبرتني علية
للكاتبة حنان حسن
قلت كان مفروض متتجوزيش الانسان الساڤل ده مهما حصل
لان الي يخون صديقة
الي ائتمنه هلي بيتة وزوجتة
يبقي اصلا هو انسان ژبالة
وكمان كان ممكن لما اكتشفتي اخلاقة الزفت دي بعد الزواج
كنتي طلبتي الطلاق
او حتي اخدتي بنتك وهربتي
لان قتل النفس وازهاق الروح مش حاجة سهلة
وكبيرة من الكبائر
للكاتبة حنان حسن
فا وجدتها اخذت تبكي بحـ,ړقة وهي تردد
انا عارفة ان ربنا مش هيسامحني
نظرت لها وانا لا اعرف ماذا اقول
ولكنني سالتها
قلت انتي خاېفة من حساب ربنا
ردت وهي تبكي
قالت انا ذنوبي كبيرة وكتيرة
وعارفة ان ربنا مش هيسامحني
وانا عايزة ابقي مع امل بنتي
لكن امل طفلة يعني ملاك صغير
وزمانها في الجنة وانا عايزة ابقي مع امل
قلت لها استغفري الله وتوبي
بنية انك مش هترجعي لفعل الذنوب تاني
وربنا هيغفرلك باذن الله
للكاتبة حنان حسن
سالتني والدموع تغمر عيناها
قالت يغفرلي بعد كل الي عملته ده
قلت ربنا قال في كتابة الكريم بسم الله الرحمن الرحيم
قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ۚ إن الله يغفر الذنوب جميعا ۚ إنه هو الغفور الرحيم
صدق الله العظيم
نظرت الي وهي تبتسم وكانني قد ادخلت الطمانينة والفرحة الي قلبها
ثم
قالت يعني انا ممكن فعلا ابقي مع امل
دمعت عينايا وانا اقول
استغفري الله
نظرت الجارة الطيبة الي السماء ومدت يدها تضرعا الي الله
واستغفرت بنية صادقة راجية من الله ان يتقبل توبتها
للكاتبة حنان حسن
وفي تلك اللحظة سمعنا صوتا بالخارج
واخذت اسال الجارة عن ذلك الصوت
فا اخذت تربت علي يدي وهي تقول
مټخافيش تلاقية غانم رجع وجاي يسال عليكي
وذهبت لتفتح الباب لتري ما بالخارج
وتفاجاءت الجارة بعدما فتحت الباب
بان من بالخارج هو سامح
ومعه شوق التي ارادت ان تصل لي
وټنتقــ,م مني باي طريقة
فا قامت شوق بمباغتة الجارة الطيبة
وسددت لها الطــ,عنات
بصدرها لكي تستطيع ان تجتازها
لتصل اليا
وتستطيع شوق ان تنال مني وتقـــ,,تلني
ولقيت شوق بتامر سامح وهي تشير الي الجارة
وبتقولة خلي بالك من الولية دي
علي ما اخلص انا علي الڤاجرة دي
ونظرت لي شوق نظرة غدر كا بداية واستعداد للانقضاض عليا
وكانت تنوي ان تغرس سكينتها بصدري انا ايضا
ولكن تلك الجارة ارادت ان تطوقني بجميلها في اخر لحظات في حياتها
وفجاءة
اصدرت الجارة الطيبة الامر للكلاب بالخروج
وعندما خرجوا الكلاب
اخذوا يتقدموا ناحيتي ليهجــ,موا عليا
ولكن تلك الجارة الطيبة
وجهت لهم اشارة ما
فاتراجعوا و انصرفوا عني وبداءوا بالھجــ,وم علي شوق وسامح
واخذوا يمزقونهم
وكانوا شوق وسامح ېصرخون
ويستنجدون
ولكن الكلاب لم يتركوهم الا چــ,ثث هامدة
بعدما اخرجوا احشائهم
وكنت انا اخفي وجهي بيدي بعدما شاهدت ذلك المشهد المريع
وفي اخر لحظات حياتها التعيسة
امرت الجارة الطيبة كلابها باشارة منها للعودة لغرفتهم
للكاتبة حنان حسن
وفي تلك اللحظة
ننظرت لتلك المراة
وكانت الډماء تنزل منها بغزارة
فا اردت ان احاول انقاذها ولكن حينما حاولت ان انهض لاحاول اسعافها ضغطت علي يدي لكي ابقي
فا اخذتها بحضني وانا ابكي واشكرها علي كل ما فعلتة معي
فقالت تعرفي انك كنتي اول جارة تسال عليا وتقدملي اكل
انا كنت ساعتها فعلا جعانة اوي
وانتي حسيتي بيا
قبلت يدها واخبرتها باني لن اتركها بعد ذلك
واخبرتها باني سافعل ما بوسعي لانقاذها
فا نظرت لي وابتسمت ابتسامة رضا
وهي تقول انتي فعلا ساعدتيني
انا كنت فاكرة اني ھمو,ت وحيدة ومحدش هيبكي عليا لان مفيش حد بيحبني
للكاتبة حنان حسن
لكن انا دلوقتي شايفاكي حزينة عليا وانا بمۏ,ت
وكمان كلامك طمني لاني كنت خاېفة
وخصوصا
لما ذكرتي الاية الي طمنتني وخلتيني اعرف ان في امل
ان ربنا يسامحني
وانا دلوقتي هروح لامل بنتي
ونظرت الي وقالت
ادعيلي ان ربنا يسامحني
اخذت ابكي بشدة وانا اقول
هيسامحك ان شاء اللة
وتوجهت لله بالدعاء
قلت يارب بحق ما نصرتني ووقفت بجانبي سامحها
يارب بحق ما رفعت عني الظلم وانا لوحدي ومستضعفة سامحها
يارب بحق ما شهدت بصفي وردت عني قصفهم لعرضي سامحها
يارب بحق ما انا حاسة دلوقتي اني بفقد حمايتي وضهري وسندي
سامحها
وفتحت عينها لاخر مره وابتسمت وهي تقول
شوية سمك يستهلوا بوقك
وعندما شاهدت عيناها تغرب وبدات تاتي ببياضها
وضعت يدي علي وجهها
وطلبت منها ان تردد الشهادة
وبالفعل رددت الشهادة
واغلقت عينيها وما,ټت علي صدري
للكاتبة حنان حسن
واخذت ابكي بكل حړقة بكاءا لم ابكيه علي احد من قبل
وبعد قليل سمعت صوت سارينة الاسعاف
والمطافي
التي كان غانم ومدحت كانوا قد اتصلوا بهم منذ وقت بعيد
ولقيت غانم كان يبحث عني
ودخل لمنزل الجارة ليجدها قد اسلمت الروح
بعدما قټلتها شوق
وشاهد ايضا شوق وسامح وقد مزقتهما الكلاب
وكنت انا اجلس في تلك البركة من الډماء
ابكي علي جارتي الغريبة والعزيزة التي فقدتها للتو
واخذني غانم من المكان وخرجنا بعيدا عن الډ,ماء والچثث
للكاتبة حنان حسن
وبعدما هدات سردت لرجال الشرطة كل ما حدث
وقد قاموا بعدها بدورهم وفتشوا المكان
واخرجوا راس شاهين من الثلاجة
وباقي الاعضاء البشرية الاخري
كما امروا بنقل جثامين شوق وسامح وجارتي الطيبة
وامروا ايضا باخراج تلك الكلاب الشرسة
من المنزل قم قاموا بتشميعة
للكاتبة حنان حسن
وعندما خرجت من منزل جارتي
نظرت لبيتي و كان منزلي قد اكلتة الڼار تماما
وعرفت فيما بعد بان ثريا وامها قد ماتوا بالمنزل اثناء الحريق
للكانبة حنان حسن
وطلب مني غانم ان اعود معه لبيت العيلة لنتزوج
قلت وكيف سنتزوج وزوجتك شوق لم ټدفن بعد
ده غير ان الناس كلها هتقول اني انا السبب في مۏتها
وكمان مش هينفع ارجع معاك البيت الي هي كانت فيه
فسالني غانم
قال يعني قصدك ايه يا شهد
قلت انا قولتلك قبل كده اني خلاص معدتش هفكر في الزواج تاني وده اخر قرار
للكاتبة حنان حسن
وبالنسبه للمنزل بتاع شوق كمان انا مش هاخدة
ويمكن ورق ملكية المنزل بتاع شوق
عشان تخرجي من الحالة الي كنتي فيها
وتنسي كل الي شوفتية
لكن موضوع الجواز ده ملكيش اختيار فيه
للكاتبة حنان حسن
اخذت يده في يدي وسالتة
قلت شايف ايدي باردة ازاي
عارف ده معناه ايه
نظر في عيني وهو يبتسم بكل حب وسالني
معناة ايه
قلت معناة عن عدد كرات الډم البيضاء اتجمعت علي كرات الډم الحمراء الي في قلبي
وبيقولولك موافقين
يا غانم
ضحك غانم واخذ يدي بين يدية
وجلسنا امام الماذون الذي اتم زفافنا
وجمع شملنا اخيرا
للكاتبة حنان حسن
وبعدما ذهب الجميع
ودخلنا انا وغانم غرفتنا
لنقضي اجمل ليلة في عمرنا
دخلت غيرت ملابسي بسرعة وخرجت
لاتفاجاء بغانم
وقد ذهب في النوم
فقلت في نفسي لا مش ممكن مهو انا مش هعيدة تاني
واخذت ابحث بعيني عن مكان بجانب الحائط منا خلاص اتعودت
لكن في اللحظة دي لقيت غانم بينادي عليا
وبيقول شهد
قلت نعم يا قلب شهد
قال تعالي غطيني
احسن انا كابس عليا النوم وعايز حد يغطيني
قلت في نفسي ياراجل
لا كده بقي انا اتاكدت انها وراثة في العيلة
المهم قلت امري لله وروحت ارفع الغطاء عشان اغطي البية
لكن وانا برفع الغطاء اتفاجات بعلبة بها هدية
للكاتبة حنان حسن
ولقيت غانم نهض جالسا وشدني اليه وهو
يقول
دي شبكتك يا قلبي
والشقة الي احنا فيها دي انا كتبتها باسمك ودي مهرك
واخذ غانم من يدي العلبة وفتحها
واخرج منها خاتم الماظ
وهو يسالني
قال ايه رايك في الخاتم
قلت عندي سؤال اهم من الخاتم معلش بالله عليك
قال ايه هو يا قلبي
قلت انت كنت بتهرج لما قولتلي انك نايم لانك مكنتش هتنام في ليلة فرحك صح
اقترب مني وامسك بيدي وهو يقول المسي ايدي كده
شوفتي ساخنة ازاي
عارفة ده معناه ايه
قلت لا مش لازم اعرف
قال لا منا لازم اعرفك عشان متفهمنيش غلط بعد كده
للكاتبة حنان حسن
واخذنا نضحك
ومنذ ذلك اليوم
وكل شيئ بدء يضحك
حينما ضحكت ليا الحياة مرة اخري
وعوضني ربي بغانم زوجي حبيبي وروح قلبي
كدة القصة خلصت







