اب متهم ب….

اب متهم ب….

لي بنت تبلغ من العمر 12 عاما إلا ثلاثة أشهر تدرس في معهد الصم والبكم (معهد الأمل) وقبل مايقرب من شهرين والنصف أو الثلاثة أشهر رجعت البنت إلى المنزل من المعهد حيث تذهب وتعود يوميا (بالباص الحكومي) تابع لمعهد الصم وعندما دخلت إلى المنزل طلبت منها والدتها تغيير ملابسها للإستعداد للغداء واثناء تغيير الفتاة لملابسها صړخت اختها الكبرى ونادت والدتها وعندما حضرت الأم من خلال الإشارة حيث وضحت

البنت بأنها أثناء وجودها في المدرسة عندما سألتها ماالسبب أجابت البنت بالاشارة أيضا انها لاتعرف السبب فأتصلت الأم بالجاره وأخبرتها فقالت البنت في سن البلوغ وأكدت توقعات الأم فأتصلت الأم بمشرفة المعهد (المرشدة الطلابية) وشرحت لها ماحدث وطلبت منها محاولة افهام البنت بلغة الإشارة بأن هذا الشىء يعد طبيعيا وإفهام البنت بما يجب عليها فعله.
واستمر الوضع على أنه شيء طبيعي لمدة عشرة أيام تقريبا وفكرت

الأم بضرورة الذهاب إلى المستشفى لمعرفة أسباب استمرار الحالة عند الفتاة وفعلا اتصلت علي الأم وأبلغتني عن رغبتها في الذهاب إلى المستشفى وكان يوم خميس فقلت لها اذهبي إلى المستشفى العسكري حيث اعمل أنا في قطاع عسكري فذهبت بها إلى هناك فقالوا لها لايوجد طبيبة يوم الخميس (أخصائية) فلماذا لاتتركينها هنا للتنويم حتى يوم السبت وفعلا تم التنويم ونامت حتى يوم السبت صباحا حيث ذهبت والدتها من الصباح الباكر

إلى المستشفى بعد أن اوصلتها وذهبت إلى العمل وبعدما يقارب الساعة اتصلت علي والدتها وكانت في حالة يرثى لها وقالت يجب عليك الحضور إلى هنا فورا .
وذهبت إلى هناك وقابلت زوجتي وكانت الفاجعة حين أخبرتني بأن الدكتورة التي كشفت على البنت قد أخبرتها بأن الفتاة واتضح ان البنت حين دخلت عليها الأم كانت في حالة تخدير وبدون موافقتنا وهذا ايضا من الأخطاء لأنه أصلا عملية التخدير لابد أن يقع تحت

إلى المستشفى بعد أن اوصلتها وذهبت إلى العمل وبعدما يقارب الساعة اتصلت علي والدتها وكانت في حالة يرثى لها وقالت يجب عليك الحضور إلى هنا فورا .
وذهبت إلى هناك وقابلت زوجتي وكانت الفاجعة حين أخبرتني بأن الدكتورة التي كشفت على البنت قد أخبرتها بأن الفتاة واتضح ان البنت حين دخلت عليها الأم كانت في حالة تخدير وبدون موافقتنا وهذا ايضا من الأخطاء لأنه أصلا عملية التخدير لابد أن يقع تحت
إلى المستشفى بعد أن اوصلتها وذهبت إلى العمل وبعدما يقارب الساعة اتصلت علي والدتها وكانت في حالة يرثى لها وقالت يجب عليك الحضور إلى هنا فورا .
وذهبت إلى هناك وقابلت زوجتي وكانت الفاجعة حين أخبرتني بأن الدكتورة التي كشفت على البنت قد أخبرتها بأن الفتاة واتضح ان البنت حين دخلت عليها الأم كانت في حالة تخدير وبدون موافقتنا وهذا ايضا من الأخطاء لأنه أصلا عملية التخدير لابد أن يقع تحت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى