صور حصرية
صور حصرية

في الساعات الأخيرة ، كانت الأحداث تتسارع بشكل لافت وكبير، ورغم ذلك كان المخلوع لا يزال يعمل بشكل طبيعي في مكتبه الكائن في “قصر الشعب” حتى مساء السبت ٧ ديسمبر/كانون الأول 2024.
وبحسب الرواية التي كشفت لاحقاً، كان قد أعلم فريقه الإعلامي ومستشارته أن كل شيء على ما يرام وأنه ينوي تسجيل خطاب ي
إلا أن ما حدث كان مختلفا تماما: هرب ليل السبت – الأحد، من مطار في دمشق نحو حميميم ا في جنوب شرقي مدينة اللاذقية، غرب البلاد، ومنها إلى موسكو.
وقد حصلت “المجلة” على صور حصرية تظهر حالة المكتب ومقتنياته قبل أن تتم سرقة كل موجوداته.
وتظهر الصور خرائط مفتوحة على المكتب تغطي غالبية أجزائه، وتظهر تحركات من منطقة إلى أخرى مما يدل على أن كان حتى الساعات الأخيرة يتابع التطورات وليس كما أشيع أنه لم يكن يتابع تفاصيل اك التي كانت قد بدأت قبل أيام في البلاد، بل ان مكتبه تضمن خابط تفصيلية لـ “ حلب” التي بدأتها “غرفة العمليات”
، وكتبا تحمل أسماء كتاب عرب معروفين.
ومن بين هذه الكتب، عدة كتب للدكتورة نجاح العطار، وكتابان للدكتورة بثينة شعبان، وكتاب لر بشار الجعفري
كما اكتشف الزوار عدداً من الوثائق الغريبة مثل لائحة بأسماء أرامل ضJ>>باط وأرقام هواتفهن الجوالة، هل هي للاتصال بهن والمواساة بعد فقدان ذويهن؟.
“المجلة”
بدأ اقتصاد سوريا مرحلة جديدة تتسم بالانفتاح على اقتصادات العالم بعد 6 عقود من الاقتصاد الموجه، في ظل جهود لخلق بيئة استثمارية تستقطب رأس المال الأجنبي المباشر، وتُحرك النمو الاقتصادي، وترفع مستوى المعيشة.
وهوى اقتصاد سوريا بأكثر من 50%، وخسر نحو 800 مليار دولار، خلال فترة الحرب وفق تقارير البنك الدولي والإسكوا (ESCWA) وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP).
وأعادت الحكومة السورية في الأشهر الثلاثة الماضية، هيكلة الإطار القانوني والمؤسسي لقطاع الاستثمار، بما ينسجم مع التحولات التي تشهدها البلاد، وما يوفره الاستثمار الأجنبي -تحديدا- من فرص بالغة الأهمية لسد الفجوة الاستثمارية، ورفع نسب النمو.
وترسم الهيكلة الجديدة -حسب الخبير الاقتصادي فراس السيد- أفقا جديدا، وحالة متقدمة، تؤكد حرص الحكومة على خلق بيئة جاذبة، تستند إلى قانون استثمار جديد وصناديق استثمارية، لتحقيق الأهداف التالية:
حماية الاستثمارات من الإجراءات التعسفية.
حماية حقوق المستثمرين، وملكيتهم الفكرية.
إطلاق محفزات استثمارية كخفض الرسوم الجمركية واعتماد نظام ضريبي مرن.
وتوقع السيد، في حديث للجزيرة نت، أن يمنح التحسن الذي شهدته بيئة القطاع، كتعديل بعض الأنظمة وتطوير هيكلية هيئة الاستثمار السورية وتأسيس مجلس أعلى للتنمية الاقتصادية، المستثمرين شعورا بالراحة والأمان، ويفتح المجال أمام استقطاب رأس مال خارجي عربي وأجنبي، ومشروعات حيوية ذات أهمية.
كان الرئيس السوري أحمد الشرع أعلن في جلسة حوارية في مدينة إدلب عن استقطاب بلاده استثمارات خارجية بلغت قيمتها 28.5 مليار دولار خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري، وتوقع وصولها إلى 100 مليار دولار قبل نهايته، معتبرا أن ذلك يشكل أساسا لإعادة إعمار البلاد التي دمرتها الحرب خلال السنوات الماضية، وتوفير فرص عمل.
الاندماج بشبكات الإنتاج العالمية
يُعرف الاستثمار الأجنبي المباشر، بأنه استثمار طويل الأجل في مشاريع حقيقية -مصانع، وشركات، وبنى تحتية- وتعد تدفقاته وفق بحث مشترك لكبير الاقتصاديين في مجموعة بحوث التنمية بالبنك الدولي آمات أداروف، والباحثة الاقتصادية هايلي بالان، مصدرا مهما لرأس المال الخاص، لا سيما للبلدان التي تعاني من ندرة الموارد المحلية، كما يعد بالغ الأهمية لاقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية، لمساعدتها في سد الفجوات الاستثمارية.






