عدنان حلوة
عدنان حلوة

أعلن وزير الداخلية أنس خطاب إلقاء القبض على اللواء عدنان عبود حلوة، أحد أبرز ضباط النظام السابق، مؤكداً أنه أصبح في قبضة إدارة مكافحة الإرهاب.
وأوضح الوزير أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود مستمرة لتعقب المتورطين في جرائم سابقة وتقديمهم إلى العدالة.
وجاء هذا الإعلان بعد أيام من توقيف أمجد يوسف، المعروف بلقب “جزار التضامن”، خلال عملية أمنية في ريف حماة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التحركات الدولية لمحاسبة مسؤولين سابقين، حيث تبنّى القضاء الفرنسي مبدأ الولاية القضائية العالمية، وأصدر مذكرات توقيف بحق عدد من كبار المسؤولين المتهمين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في سورأعلن وزير الداخلية أنس خطاب إلقاء القبض على اللواء عدنان عبود حلوة، أحد أبرز ضباط النظام السابق، مؤكداً أنه أصبح في قبضة إدارة مكافحة الإرهاب.
وأوضح الوزير أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود مستمرة لتعقب المتورطين في جرائم سابقة وتقديمهم إلى العدالة.
وجاء هذا الإعلان بعد أيام من توقيف أمجد يوسف، المعروف بلقب “جزار التضامن”، خلال عملية أمنية في ريف حماة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التحركات الدولية لمحاسبة مسؤولين سابقين، حيث تبنّى القضاء الفرنسي مبدأ الولاية القضائية العالمية، وأصدر مذكرات توقيف بحق عدد من كبار المسؤولين المتهمين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في سورية.ية.أعلن وزير الداخلية أنس خطاب إلقاء القبض على اللواء عدنان عبود حلوة، أحد أبرز ضباط النظام السابق، مؤكداً أنه أصبح في قبضة إدارة مكافحة الإرهاب.
وأوضح الوزير أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود مستمرة لتعقب المتورطين في جرائم سابقة وتقديمهم إلى العدالة.
وجاء هذا الإعلان بعد أيام من توقيف أمجد يوسف، المعروف بلقب “جزار التضامن”، خلال عملية أمنية في ريف حماة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التحركات الدولية لمحاسبة مسؤولين سابقين، حيث تبنّى القضاء الفرنسي مبدأ الولاية القضائية العالمية، وأصدر مذكرات توقيف بحق عدد من كبار المسؤولين المتهمين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في سورية.أعلن وزير الداخلية أنس خطاب إلقاء القبض على اللواء عدنان عبود حلوة، أحد أبرز ضباط النظام السابق، مؤكداً أنه أصبح في قبضة إدارة مكافحة الإرهاب.
وأوضح الوزير أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود مستمرة لتعقب المتورطين في جرائم سابقة وتقديمهم إلى العدالة.
وجاء هذا الإعلان بعد أيام من توقيف أمجد يوسف، المعروف بلقب “جزار التضامن”، خلال عملية أمنية في ريف حماة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التحركات الدولية لمحاسبة مسؤولين سابقين، حيث تبنّى القضاء الفرنسي مبدأ الولاية القضائية العالمية، وأصدر مذكرات توقيف بحق عدد من كبار المسؤولين المتهمين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في سورية.








