تحذيرات فلكية غير مسبوقة: العبقري آلان مصطفى يكشف عن تحركات متسارعة في قشـ رة الأرض وتنبؤات بظواهر زلز.الية كبرى
تحذيرات فلكية غير مسبوقة: العبقري آلان مصطفى يكشف عن تحركات متسارعة في قشـ رة الأرض وتنبؤات بظواهر زلز.الية كبرى

في تصريحات لافتة أثارت اهتمام المتابعين لعلوم الفلك والجيولوجيا، أطلق الباحث والفلكي “آلان مصطفى” تحذيرات عاجلة حول سلسلة من التغيرات الجيولوجية العميقة التي يشهدها كوكب الأرض في الوقت الراهن. ووفقاً لما صرح به، فإن هناك بيانات دقيقة حول نشاط تكتوني غير معتاد، زاعماً أن هناك تكتماً من قبل بعض وكالات الأنباء العالمية التي تتجنب تسليط الضوء على حجم هذه التحركات تفادياً لإثارة حالة من القلق العام بين الشعوب.
وبحسب التقرير الذي قدمه الفلكي، تشير القراءات إلى أن قشرة الأرض تتحرك بسرعة تتجاوز المعدلات الطبيعية المسجلة خلال العقود الماضية. وأوضح “مصطفى” في سياق حديثه أن هذه التحركات السريعة والانزلاقات القارية تؤدي إلى تراكم ضغط جيولوجي هائل في طبقات الأرض السفلى، وتحديداً عند خطوط الصدع الرئيسية. وقد وصف هذه الحالة بأنها تمثل “وضعاً بالغ الدقة والخطورة”، داعياً السكان في المناطق الساحلية إلى توخي أقصى درجات الحذر، وموجهاً نداءه بعبارته التحذيرية المباشرة: “لا تغمضوا أعينكم الليلة”، في إشارة إلى ضرورة الاستعداد الدائم لأي طوارئ بيئية قد تحدث فجأة.
وتضمنت التصريحات توقعات بحدوث تفريغ مفاجئ لهذا الضغط الجيولوجي، والذي قد يُترجم على شكل هزة أرضية عنيفة تصل قوتها التقديرية إلى 9 درجات على مقياس ريختر. الأخطر في هذه التوقعات، بحسب ما نقله، هو الارتدادات العكسية لهذا الزلزال في قاع المحيطات والبحار، مما قد يؤدي إلى تشكل موجات بحرية عاتية مباغتة (تسونامي).
وقد حدد “مصطفى” بالاسم مجموعة من الدول العربية التي تقع ضمن النطاق الجغرافي المعرض للتأثر المباشر بهذه الظواهر، وتحديداً الدول المطلة على حوض البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي، حيث شملت تحذيراته سواحل المغرب، الجزائر، تونس، لبنان، وسوريا. كما امتدت توقعاته لتشمل السواحل المطلة على بحر العرب والمحيط الهندي، وتحديداً سلطنة عمان واليمن، مؤكداً في رسالته على ضرورة اتخاذ خطوات استباقية لحماية الأسر وتأمين الاحتياجات الأساسية قبل فوات الأوان.
من الناحية المهنية والعلمية، وفي مقابل هذه التحذيرات الفلكية، تجدر الإشارة إلى أن المعاهد الجيولوجية الرسمية ومراكز رصد الزلازل العالمية تؤكد بشكل دائم أن التنبؤ بموعد ومكان وقوع الزلازل بشكل دقيق ومحدد زمنياً لا يزال أمراً غير ممكن من الناحية العلمية الموثقة. وتوضح المصادر المتخصصة أن حركة الصفائح التكتونية هي عملية طبيعية مستمرة، وأن تفريغ الطاقة الزلزالية يتم وفق آليات جيولوجية معقدة لا يمكن الجزم بتوقيتها بناءً على الحسابات الفلكية وحدها.
في الختام، تبقى تصريحات الفلكي “آلان مصطفى” ضمن دائرة التوقعات التي تعتمد على قراءات ونظريات خاصة به. ورغم صرامة التحذيرات واللغة العاجلة التي استخدمها في رسالته، تظل التوجيهات الرسمية الصادرة عن هيئات الدفاع المدني، ومراكز الأرصاد، والمراكز الجيولوجية الوطنية في كل دولة، هي المرجع الأساسي والموثوق لاستقاء المعلومات والتدابير الوقائية اللازمة لضمان سلامة المواطنين والممتلكات.








