الى اين سيصل سعر الدولار
الى اين سيصل سعر الدولار

شهدت أسواق الصرف في سوريا حالة من الاستقرار النسبي خلال تعاملات اليوم الاثنين، ويأتي هذا الهدوء بعد موجة صعود قوية سجلتها الليرة السورية يوم أمس أمام النقد الأجنبي. هذا التحسن المفاجئ لم يكن وليد الصدفة، بل جاء مدفوعاً بتطورات سياسية وميدانية كبرى في شمال شرق البلاد، أعادت ملف الطاقة إلى واجهة المشهد الاقتصادي.
أسعار الصرف في السوق السورية اليوم
وفقاً لمنصات رصد العملات، استقر سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية في بداية تداولات الأسبوع عند المستويات التالية:
سعر الشراء: 11,200 ليرة سورية.
سعر المبيع: 11,300 ليرة سورية.
ويعتبر هذا المستوى مكسباً مهماً للعملة المحلية، خاصة بعد أن سجلت انخفاضاً في سعر صرف العملة الأمريكية بنسبة تجاوزت 6% في غضون 24 ساعة فقط، حيث كان الدولار يتداول يوم أمس عند مستويات 11,350 ليرة.
اتفاق “الشرع – قسد”: السيادة على الموارد النفطية
يعزو الخبراء هذا الانتعاش إلى “اتفاق الاندماج” الذي وقعه الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، مع “قوات سوريا الديمقراطية”. هذا الاتفاق لم يكن سياسياً وعسكرياً فحسب، بل حمل في طياته “رئة اقتصادية” جديدة لدمشق، شملت:
استعادة حقول الطاقة: بسط السيطرة على منشآت استراتيجية كبرى، على رأسها حقل العمر وحقل التنك، بالإضافة إلى منشأة كونيكو للغاز.
ad
السيطرة الإدارية: تسلم الحكومة السورية لمحافظتي دير الزور والرقة، بما تضمانه من معابر حدودية وحقول حيوية مثل (الجفرة، العزبة، طيانة، وأزرق).
الأثر الاقتصادي والنفسي: هل تنخفض الأسعار؟
تؤكد المعطيات أن استعادة الحكومة السورية لزمام المبادرة في قطاع الطاقة تساهم في:
تخفيف فاتورة الاستيراد: تأمين احتياجات السوق المحلية من المحروقات والغاز محلياً يقلل الطلب على الدولار لتمويل الاستيراد.
العامل النفسي: سيطرة الدولة على مواردها الطبيعية يعزز الثقة في العملة المحلية لدى التجار والمواطنين، مما يحد من عمليات المضاربة.
دعم الموازنة: توفير موارد مالية مباشرة للخزينة العامة من عائدات النفط والغاز.
ad
تترقب الأسواق حالياً مدى استمرارية هذا التحسن، وما إذا كان سينعكس بشكل ملموس على أسعار السلع الأساسية في الأيام المقبلة، بالتزامن مع بدء عمليات التأمين والتمشيط للمنشآت المستعادة.شهدت أسواق الصرف في سوريا حالة من الاستقرار النسبي خلال تعاملات اليوم الاثنين، ويأتي هذا الهدوء بعد موجة صعود قوية سجلتها الليرة السورية يوم أمس أمام النقد الأجنبي. هذا التحسن المفاجئ لم يكن وليد الصدفة، بل جاء مدفوعاً بتطورات سياسية وميدانية كبرى في شمال شرق البلاد، أعادت ملف الطاقة إلى واجهة المشهد الاقتصادي.
أسعار الصرف في السوق السورية اليوم
وفقاً لمنصات رصد العملات، استقر سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية في بداية تداولات الأسبوع عند المستويات التالية:
سعر الشراء: 11,200 ليرة سورية.
سعر المبيع: 11,300 ليرة سورية.
ويعتبر هذا المستوى مكسباً مهماً للعملة المحلية، خاصة بعد أن سجلت انخفاضاً في سعر صرف العملة الأمريكية بنسبة تجاوزت 6% في غضون 24 ساعة فقط، حيث كان الدولار يتداول يوم أمس عند مستويات 11,350 ليرة.
اتفاق “الشرع – قسد”: السيادة على الموارد النفطية
يعزو الخبراء هذا الانتعاش إلى “اتفاق الاندماج” الذي وقعه الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، مع “قوات سوريا الديمقراطية”. هذا الاتفاق لم يكن سياسياً وعسكرياً فحسب، بل حمل في طياته “رئة اقتصادية” جديدة لدمشق، شملت:
استعادة حقول الطاقة: بسط السيطرة على منشآت استراتيجية كبرى، على رأسها حقل العمر وحقل التنك، بالإضافة إلى منشأة كونيكو للغاز.
ad
السيطرة الإدارية: تسلم الحكومة السورية لمحافظتي دير الزور والرقة، بما تضمانه من معابر حدودية وحقول حيوية مثل (الجفرة، العزبة، طيانة، وأزرق).
الأثر الاقتصادي والنفسي: هل تنخفض الأسعار؟
تؤكد المعطيات أن استعادة الحكومة السورية لزمام المبادرة في قطاع الطاقة تساهم في:
تخفيف فاتورة الاستيراد: تأمين احتياجات السوق المحلية من المحروقات والغاز محلياً يقلل الطلب على الدولار لتمويل الاستيراد.
العامل النفسي: سيطرة الدولة على مواردها الطبيعية يعزز الثقة في العملة المحلية لدى التجار والمواطنين، مما يحد من عمليات المضاربة.
دعم الموازنة: توفير موارد مالية مباشرة للخزينة العامة من عائدات النفط والغاز.
ad
تترقب الأسواق حالياً مدى استمرارية هذا التحسن، وما إذا كان سينعكس بشكل ملموس على أسعار السلع الأساسية في الأيام المقبلة، بالتزامن مع بدء عمليات التأمين والتمشيط للمنشآت المستعادة.






