بعد تداول أنباء عن “مغارة ذهب”..
بعد تداول أنباء عن “مغارة ذهب”..

شهدت مدينة الشيخ مسكين بريف درعا انتشاراً أمنياً واسعاً، عقب تداول أنباء عبر وسائل التواصل عن اكتشاف مغارة يُعتقد أنها تحتوي على ذهب، خلال أعمال حفر في موقع قريب من مبنى الشرطة العسكرية.
وأفادت مصادر محلية أن هذا الانتشار يهدف إلى حماية الموقع ومنع أي أعمال تنقيب عشوائية، إلى حين قيام الجهات المختصة بالكشف على الموقع وتحديد طبيعته.
وحتى الآن، لم تصدر أي تأكيدات رسمية بشأن صحة هذه المعلومات.
وأدى انتشار هذه الأخبار إلى توافد عدد كبير من الأهالي إلى المنطقة، وسط إجراءات أمنية مشددة لضبط الوضع.
وتأتي هذه الواقعة بعد حادثة مشابهة جرت في تشرين الثاني الماضي في ريف درعا الشمالي، عندما انتشرت شائعات عن وجود مغارة مليئة بالذهب في مدينة الحارة، ما تسبب بتجمع أعداد كبيرة من السكان في موقع الحفر.
لكن الفحوصات التي أجرتها الجهات المختصة آنذاك أظهرت أن الموقع ليس سوى مدفن أثري يعود إلى العصر الروماني، تم اكتشافه خلال أعمال بناء، ولا يمت بصلة لما تم تداوله عن وجود كنوز ذهبية.
تلفزيون سورياشهدت مدينة الشيخ مسكين بريف درعا انتشاراً أمنياً واسعاً، عقب تداول أنباء عبر وسائل التواصل عن اكتشاف مغارة يُعتقد أنها تحتوي على ذهب، خلال أعمال حفر في موقع قريب من مبنى الشرطة العسكرية.
وأفادت مصادر محلية أن هذا الانتشار يهدف إلى حماية الموقع ومنع أي أعمال تنقيب عشوائية، إلى حين قيام الجهات المختصة بالكشف على الموقع وتحديد طبيعته.
وحتى الآن، لم تصدر أي تأكيدات رسمية بشأن صحة هذه المعلومات.
وأدى انتشار هذه الأخبار إلى توافد عدد كبير من الأهالي إلى المنطقة، وسط إجراءات أمنية مشددة لضبط الوضع.
وتأتي هذه الواقعة بعد حادثة مشابهة جرت في تشرين الثاني الماضي في ريف درعا الشمالي، عندما انتشرت شائعات عن وجود مغارة مليئة بالذهب في مدينة الحارة، ما تسبب بتجمع أعداد كبيرة من السكان في موقع الحفر.
لكن الفحوصات التي أجرتها الجهات المختصة آنذاك أظهرت أن الموقع ليس سوى مدفن أثري يعود إلى العصر الروماني، تم اكتشافه خلال أعمال بناء، ولا يمت بصلة لما تم تداوله عن وجود كنوز ذهبية.
تلفزيون سورياشهدت مدينة الشيخ مسكين بريف درعا انتشاراً أمنياً واسعاً، عقب تداول أنباء عبر وسائل التواصل عن اكتشاف مغارة يُعتقد أنها تحتوي على ذهب، خلال أعمال حفر في موقع قريب من مبنى الشرطة العسكرية.
وأفادت مصادر محلية أن هذا الانتشار يهدف إلى حماية الموقع ومنع أي أعمال تنقيب عشوائية، إلى حين قيام الجهات المختصة بالكشف على الموقع وتحديد طبيعته.
وحتى الآن، لم تصدر أي تأكيدات رسمية بشأن صحة هذه المعلومات.
وأدى انتشار هذه الأخبار إلى توافد عدد كبير من الأهالي إلى المنطقة، وسط إجراءات أمنية مشددة لضبط الوضع.
وتأتي هذه الواقعة بعد حادثة مشابهة جرت في تشرين الثاني الماضي في ريف درعا الشمالي، عندما انتشرت شائعات عن وجود مغارة مليئة بالذهب في مدينة الحارة، ما تسبب بتجمع أعداد كبيرة من السكان في موقع الحفر.
لكن الفحوصات التي أجرتها الجهات المختصة آنذاك أظهرت أن الموقع ليس سوى مدفن أثري يعود إلى العصر الروماني، تم اكتشافه خلال أعمال بناء، ولا يمت بصلة لما تم تداوله عن وجود كنوز ذهبية.
تلفزيون سوريا








