الكل يـ ـودع أهلو…! خبير الزلازل الهولندى يحـ ـذر 5 دول عربية من زلز.ال قوى جداً و تسـ ـونامى قـ ـوى جداً قادم خلال الأيام المقبلة فى هذه الدول العربية و على جميع سكان هذه الدول المغـ ـادرة و الهر.وب فورا قبل فوات الآوان.
الكل يـ ـودع أهلو…! خبير الزلازل الهولندى يحـ ـذر 5 دول عربية من زلز.ال قوى جداً و تسـ ـونامى قـ ـوى جداً قادم خلال الأيام المقبلة فى هذه الدول العربية و على جميع سكان هذه الدول المغـ ـادرة و الهر.وب فورا قبل فوات الآوان.

تظل ظاهرة الزلازل واحدة من أكثر الظواهر الطبيعية التي تشغل العقل البشري، نظراً لعدم القدرة على التحكم بها أو التنبؤ الدقيق بلحظة وقوعها. وفي الآونة الأخيرة، برزت نقاشات واسعة حول الفرضيات التي تربط بين حركة الأجرام السماوية والنشاط الزلزالي على كوكب الأرض، وهي النظرية التي يتبناها الباحث الهولندي فرانك هوغربيتس ويدافع عنها من خلال أبحاثه الفردية.
فرضية الهندسة الكوكبية وأبعادها
يعتمد الباحث الهولندي في رؤيته على مفهوم يطلق عليه “الهندسة الكوكبية”، حيث يفترض أن تقارب الكواكب واصطفافها في خطوط مستقرة أو زوايا محددة مع الأرض والقمر يؤدي إلى توليد قوى جاذبية إضافية. وفقاً لادعاءاته، فإن هذه القوى الميكانيكية تفرز ضغطاً مؤقتاً على القشرة الأرضية، مما قد يحفز الصدوع والفوالق الجيولوجية الإجهادية على التحرك بشكل أسرع، مسببةً هزات أرضية قوية في مناطق مختلفة تقع ضمن نطاق خطوط الضعف التكتوني. ويقوم الباحث ببناء حساباته لتحديد فترات زمنية يصفها بالحرجة، محذراً من إمكانية حدوث أنشطة زلزالية تفوق المعدلات الاعتيادية خلال تلك الأيام.
الموقف الحاسم للجيوفيزياء وعلوم الأرض
على الجانب الآخر، يقف المجتمع العلمي والجيولوجي الدولي بمؤسساته الرسمية موقفاً حاسماً يرفض الربط بين الفلك والزلازل. وتستند الهيئات والمراكز المتخصصة، مثل هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية والمراكز البحثية الكبرى، إلى حقائق علمية ثابتة لتفنيد هذه الفرضيات:
طبيعة القوى الداخلية: تؤكد الدراسات الجيوفيزيائية أن الزلازل تنتج عن حركة الصفائح التكتونية المدفوعة بحرارة الأرض الداخلية والتيارات الحرارية في طبقة الوشاح. هذه القوى الهائلة تتولد في أعماق سحيقة وتتراكم عبر مئات السنين، ولا يمكن لقوى جاذبية كوكبية ضئيلة ومتباعدة أن تؤثر عليها أو تحركها.
استحالة التحديد المسبق: تجمع المراكز العلمية على أن التنبؤ بالزلازل يتطلب تحديد ثلاثة عناصر بدقة متناهية: الوقت المحدد، الموقع الجغرافي الدقيق، والعمق والشدة. وحتى الآن، لا توجد تقنية أو نظرية علمية قادرة على توفير هذه المعطيات قبل وقوع الحدث بأيام.
الرصد الإحصائي والاحتمالات: تعتمد المراكز الوطنية لرصد الزلازل على دراسة التاريخ الجيولوجي للفوالق، وقياس الإجهاد الصخري، ومعدل تكرار الهزات الطفيفة. هذه البيانات تتيح للعلماء صياغة “توقعات بعيدة المدى” بنسب احتمالية مبنية على الإحصاء، دون القدرة على إعطاء مواعيد قاطعة.
إستراتيجيات التعامل مع المخاطر الطبيعية
أمام هذا الانقسام بين الفرضيات الفلكية والحقائق الجيولوجية الصارمة، يؤكد الخبراء أن السبيل الوحيد للحد من مخاطر الهزات الأرضية لا يكمن في ملاحقة التوقعات اليومية، بل في تبني إستراتيجيات استباقية مستدامة. تشمل هذه الإستراتيجيات تطبيق الأكواد الهندسية الصارمة لبناء منشآت مقاومة للزلازل، وتدريب المجتمعات على خطط الإخلاء السريع، وتطوير أنظمة الإنذار المبكر المرتبطة بالموجات الزلزالية الأولية (P-waves) التي تمنح ثوانٍ معدودة قبل وصول الموجات التدميرية (S-waves).
في النهاية، يظل الالتزام بالتعليمات الصادرة عن مراكز الأرصاد والجهات الرسمية لإدارة الأزمات هو المرجعية الآمنة لحماية الأرواح والممتلكات، بعيداً عن التقديرات الشخصية التي تفتقر للإجماع العلمي.






